| صحابة رسول اللهﷺ نبذه مختصره عن شخصياتهم وماقدموه للإسلام رضي الله عنهم وأرضاهم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قصة قول الرسول صل الله عليه وسلم
"من يشتري العبد" هي قصة مزاح لطيف مع الصحابي الجليل زاهر بن حرام، تفاصيل القصة: الشخصية: زاهر بن حرام، رجل من أهل البادية، كان يهدي للنبي الهدايا ويجهزه النبي إذا خرج، وكان النبي يحبه ويقول: "إن زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه". الموقف: في يوم من الأيام، وجد النبي زاهرًا يبيع متاعه في سوق المدينة، فجاء من خلفه واحتضنه ووضع يديه على عينيه، ثم قال مازحاً: "من يشتري العبد؟". رد فعل زاهر: شعر زاهر بصوت النبي ولم يره، فاستغرب وقال: "أرسلني! من هذا؟" وعندما التف والتفت ورأى النبي، فرح كثيراً وألصق ظهره بصدر النبي. المزاح: استمر النبي يقول: "من يشتري العبد؟"، فنظر زاهر إلى نفسه وهيئته المتواضعة وقال: "إذًا -والله- تجدني كاسدًا (أي لا قيمة لي)". جبر الخاطر: رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات جبر لخاطره: "لكنَّك عند الله لست بكاسد، بل أنت عند الله غالٍ" أو "ربح". أهمية القصة: تُظهر القصة رحمة النبي وحسن خلقه ومعاملته لأصحابه، وكيف كان يجبر خواطرهم ويدخل السرور عليهم، ويُظهر لهم قيمتهم الحقيقية التي لا تُقاس بالمظاهر أو المكانة الاجتماعية، بل بالتقوى عند الله. وللحديث بقيه
|
[CENTER]رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ
وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
|
![]() |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| العبد , يشتري |
| يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|