قديم يوم أمس, 11:55 PM   #1




الصورة الرمزية سلطان الزين
سلطان الزين متواجد حالياً

 عضويتي   » 798
 اشراقتي   » Mar 2023
  كنت هنا » يوم أمس (11:55 PM)
  آبدآعاتي   » 1,508
  تلقيت إعجاب   » 481
  أرسلت إعجاب   » 436
 هواياتي    »
موطني » Saudi Arabia
جنسي      » Male
 مزآجي   »
 التقييم     » سلطان الزين is a name known to all سلطان الزين is a name known to all سلطان الزين is a name known to all سلطان الزين is a name known to all سلطان الزين is a name known to all سلطان الزين is a name known to all
اللون المفضل »                      
мч ммѕ ~
MMS ~
اوسمتي  ~



الاستبشار برمضان والسرور بقدومه
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.

أمّا بعد: فقد قال الله تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 85].
وبعد: فهذا هو شهر رمضان قد أدركك فهل تُدْركه أيها الإنسان؟!

وهل تدري كيف تُدْرِكُهُ!

إنّك تُدْرِكُهُ باغتنام أوقاته في إنجاز أعمال الخير والطاعة.

إنّك تُدْرِكُهُ بالحفاظ على طاعة الله تعالى، والبعد عن الآثام.

إنّك تُدْرِكُهُ بالمحافظة على أوقاته، ومحاسبة النفس على ذلك.

ومِن أجْل هذا خُصِّصتْ هذه الدقائق للحديث عن هذا الموضوع.



وأتطلّع في حلقات هذا البرنامج الرمضانيّ إلى لَفْتِ الأنظار إلى نفاسة الفرصة، وأهمية استثمارها، واقتراح بعض الطرق والوسائل المساعِدة على ذلك.

وهنا أُنبِّه إلى أن ما يُقدِّمه هذا الموضوع ليس كلامًا للوعظ، وإنما هو أفكارٌ لمخاطبة العقول والقلوب معًا بشأن أمْرٍ ينبغي أن يكون مفروغًا من إدراك أهميته. ولعلّي أُوَفّق إلى اقتراح بعض الطرق الْمُعِينة على العمل والتطبيق والتنفيذ.ولكننا، بادئ ذي بدءٍ، وفي هذه الحلقة نريد أن نفرح برمضان، فلابدّ أن نفرح به؛ فإنّ الفرحة بهذا الشهر شرْطٌ للاستفادة منه، لأنها عنوان تقدرينا للشهر، وعنوان صدْق رغبتنا في اغتنامه واستثماره.ولماذا لا نفرح بأبواب الجِنان تفتح في هذا الشهر، على ما جاء في الحديث، وأبواب النار تُغْلق!.



لِمَاذا لا نفرح بأبواب الخير الْمُشْرَعة في هذا الشهر المبارك!.
لِمَاذا لا نفرح بتصفيد مَرَدة الشياطين في هذا الشهر!.
لِمَاذا لا نفرح بالْفُرَصِ الأكثر للعتق مِن النار في هذا الشهر!.
لِمَاذا لا نفرح بالفرصة المحتملة لِموافقتنا لليلة القدر في هذا الشهر التي هي خيرٌ مِن ألفِ شهر!.

إنك أيها الأخ الكريم وأيتها الأخت الكريمة إنما تستبشران بقدوم رمضان إذا عرفتما قَدْره.
ولن يُدرِك قدْرَ هذا الشهر إلا مَن وُفِّق للاستفادة مِن آثار الإيمان بالله، وعَرَف خصائص رمضان وما اختصّهُ الله به مِن أنواع الفضل والبركة.
فهل أنت أيها المسلم بحاجةٍ إلى لفْتِ النظر إلى أهمية الإيمان بالله تعالى وآثار هذا الإيمان؟‍. أَحْسِبُ أنك لا تحتاج، لكن، لا مانع مِن التذكير بالمهم؛ فاسْمَع يا رعاك الله:

1- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لمرضاته والبعد عن سخطه. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس مرضاة الله والبعد عن سخطه!.

2- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لسعادة الدنيا والآخرة. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس السعادة، ويبتعد عن شقاء الدنيا والآخرة!.

3- الإيمان بالله هو الذي جعله الله سببًا لدخول الجنة والنجاة مِن النار. وكلنا ذلك الإنسان الذي يَلْتمِس دخول الجنة والنجاة مِن النار!.

ورمضان بينه وبين الإيمان علاقةٌ، وبينه وبين الهداية علاقة:

قال الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

ألا تفرح بالغائب العزيز يَعود إليك!.
ومَن غائبك وما غائبك؟! أليس رمضان أهم غائبٍ لك؟!. أليست رحمة الله أهم مطلوبٍ تبحثُ عنه؟!.
﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58].

وإذا كان المؤمن تَسرُّه حسنته، فها هو رمضان قد أقبل، وهو مزرعةٌ خِصْبة للحسنات والتكفير عن السيئات.

وإذا كانت الدنيا يُسَرُّ بها الإنسان، أفليسَتْ رحمات الله وثوابه أوْلى بهذا السرور!. بلى، واللهِ.

اللهم وفّقنا وإخواننا المسلمين إلى مغانم هذا الشهر المبارك، واجْعله علينا مباركًا، واجعله زيادةً لنا في كل خير، إنك على كلِّ شيءٍ قدير.


 
 توقيع : سلطان الزين

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الاستبشار , برمضان , بقدومه , والسرور


يتصفح الموضوع حالياً : 3 (1 عضو و 2 ضيف)
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى